السيد الطباطبائي
293
سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )
المغرب واثنتين وعشرين ركعة بعد العشاء الآخرة . فلما كانت ليلة ثلاث وعشرين اغتسل أيضا كما اغتسل في ليلة تسع عشرة وكما اغتسل في ليلة إحدى وعشرين ثم فعل مثل ذلك . قالوا : فسألوه عن صلاة الخمسين ما حالها في شهر رمضان ؟ فقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي هذه الصلاة ويصلي صلاة الخمسين على ما كان يصلي في غير شهر رمضان ولا ينقص منها شيئا ( 1 ) . أقول : وحال الليالي بعد ليلة ثلاث وعشرين إلى آخر الشهر حال ليلة اثنتين وعشرين ، لورود الأخبار بذلك ( 2 ) . 14 - وعن السيد ابن طاووس في الإقبال : مسندا عن محمد بن الفضيل الصيرفي قال : حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه ، عن جده عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي أول يوم من المحرم ركعتين ( 3 ) الحديث . 15 - وفي الكافي : مسندا عن يزيد بن خليفة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت ، قال : إذا لا يكذب علينا - إلى أن قال - : قلت : وقال : وقت المغرب إذا غاب القرص ، إلا أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا جد به السير أخر المغرب ويجمع بينهما وبين العشاء ، فقال ( عليه السلام ) : صدق ( 4 ) . 16 - وفي التهذيب : بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان في الليلة الممطرة يؤخر في المغرب ويعجل في العشاء ، يصليهما جميعا ويقول : من لا يرحم لا يرحم ( 5 ) . 17 - وفيه : بإسناده عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا كان في سفر أو عجلت
--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 3 : 64 - 66 . ( 2 ) الكافي 4 : 155 . ( 3 ) إقبال الأعمال : 553 . ( 4 ) الكافي 3 : 279 ، وتهذيب الأحكام 2 : 31 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 2 : 32 .